شرح قصائد محمود سامي البارودي

شرح وتحليل للشاعر محمد سامي البارودي وتحليل لمجمل اشعاره والتعريف بالشاعر وببعض اعماله واسلوبه فى التاليف

التعريف بالشاعر :
هو محمود سامي البارودي شاعر مصري ولد عام 1838م لأسرة جركسية توفي أبوه وهو صغير السن ؛فتولت أمه تعليمه ، التحق بالمدرسة الحربية وتخرج ضابطا 1854م أحبّ البارودي الشعر منذ صغره وحفظ شعر الأقدمين واطّلع على الأدبين التركي والفارسي ، شارك في ثورة أحمد عرابي 1882م وعندما احتل الإنجليز مصر نفوه إلى سرنديب وفيها قال أعظم قصائده نظم البارودي الشعر في أغراضه المتنوعة كالفخر والرثاء والزهد والحكمة والوصف ، وله ديوان البارودي في أربعة أجزاء ، ومختارات من عيون الشعر العباسي ، ومختارات في النثر أسماها ” قيد الأوابد “.
المناسبة :
قال البارودي هذه القصيدة في رثاء زوجته ، عندما جاءه خبر نعيها في منفاه بجزيرة سرنديب ، فكان نظمه لها تعبيراً عن مأساة النفي وفاجعة فقد الزوجة في وقت واحد .

1- هول الكارثة :
1- أَيــَدَ المَنــُونِ! قـدَحـْتِ أيَّ زِنادِ وأطــرْتِ أيَّةَ شعلةٍ بفــــــؤادي

2 – أوهنتِ عزمي وهو حملةُ فيلقٍ وحَطَمْتِ عودي وهو رمحُ طِرَاد
المفردات:
الهمزة : لنداء القريب ، المنون : المنية ( الموت ) ، قدحت : قدح النار : أخرجها ،وقدح الزند : ضربه ، زناد : جمع زند وهو الحديدة التي تقدح بها النار ، أطرت ( طير ) : نشرت .
أوهنت : أضعفت ، عزمي : صبري ، حملة فيلق : الفيلق هو الجيش ج ( فيالق) ، حطمت : كسرت ، عودي : جسمي ، رمح طراد : الرمح يستخدم لملاحقة الأعداء .
الشرح :
ويجسد البيتان شعور البارودي بفداحة المصيبة التي نزلت به فيخاطب الموت الذي اقترب منه ومن داره فأصاب زوجته وهو في بلاد الغربة فاشعل النار في قلبه حزنا وكمدا مما أضعف صبره على غربته وجعله غير قادر على مواجهة أعدائه.

مواطن الجمال :
أيد المنون : أسلوب إنشائي( نداء) للقريب كناية عن قرب الموت منه ومن داره .
البيت الأول شبه الموت بالشخص الذي ضرب الحديدة فاشعلها فطارت شعلتها إلى قلبه ( استعارة مكنية ).
أوهنت عزمي وهو حملة فيلق : صور عزمه وصبره وتحمله بالجيش الكبير القادر على مواجهة الأعداء.
( أسلوب خبري)
حطمت عودي وهو رمح طراد : صور جسمه بالرمح الذي يستخدم لملاحقة الأعداء . ( أسلوب خبري )

2- آثار الفاجعة على نفسه :

3- لم أدر هل خطبٌ ألمَّ بساحتي فأناخَ، أم سهمٌ أصابَ سَوَادِي
4 – أقذى العيونَ فأسبلتْ بمدامع تجري على الخدين كالْفِرْصَادِ
5 – ما كنت أحسَبُنِي أُراعُ لحادث حتى مُنيِتُ به فأوهنَ آدِي
6 – أبلتنِيَ الحسراتُ حتى لم يكدْ جسمي يلوحُ لأعينِ العُوَّادِ
7 – أستنجدُ الزفراتِ وهي لوافحٌ وأُسَفِّهُ العبراتِ وهي بوادِي
8- لا لوعتي تدعُ الفؤادَ، ولا يدِي تَقْوى على ردِّ الحبيبِ الغادي
المفردات :
3- خطب : ج(خطوب) المصيبة ، ألَّم : نزل ، أناخ (نوخ): أقام بالمكان ، سوادي : شخصي أو قلبي .
4- أقذى العيون: جعل فيها القذى ، وهو ما يسقط في العين فيهيجها ويسيل دمعها. ، الفِرصاد: التوت الأحمر خاصة . والمراد به اللون الأحمر عامة، يريد أن دمعه ينزل دماً من فرط ألمه ووجده..
5- أراع : أخاف وأفزع ، مُنيت : ابتليت ، آدي (أدا): قوتي .
6- الحسرات : مفردها حسرة وهي شدة الألم ، يلوح (لوح) : يظهر ، العوادي : الذين يزورون المريض.
7- استنجد الزفرات : أستعين بها على تخفيف مصابي . ، الزفرات : مفردها زفرة ، وهي إخراج النفس بصوت مسموع ممدود . ، لوافح : حارقة ، أُسفه : أخفف واتجاهل ، العبرات: مفردها عبرة وهي: الدمعة قبل أن تفيض ، أو تردد البكاء في الصدر . أو الحزن بلا بكاء . ، بوادي : ظاهرة .
8- اللوعة : لوعة * الحب حرقته * التاع * فؤاده احترق من الشوق ، رد : إعادة ، الغادي : الذاهب من غير رجعة .
الشرح

ويخلص الشاعر إلى رسم النتائج المؤلمة التي ترتبت على فقد زوجته، ومظاهر الحزن التي يطالعها وتطالعه في الصباح والمساء، بل في كل ساعةٍ من ساعات الليل والنهار وكأن المصائب أقامت بداره وأصابت قلبه فسالت دموعه دما ، وضعف جسده ونحل حتى كاد لا يرى للذين جاءوا لزيارته ومواساته ، فهو يستعين بالتنهيد على تخفيف مصابه لكنها تحرق قلبه ويحاول التمسك وعدم البكاء لكن الدموع تتسابق ، وقداعتصر الحزن العميق قلبه ولا يستطيع إعادة الحبيب المفقود .

مواطن الجمال :
*أخطأ الشاعر استخدام (هل) للاستفهام وكان يفترض أن يستخدم( الهمزة) لأن الاستفهام يفيد التصور لا التصديق . وهو يفيد التعجب ( أسلوب إنشائي ) .
*مدامع تجري على الخدين كالفرصاد : شبه الدموع بالفرصاد وهو التوت الأحمر دلالة على أن دمعه ينزل دما من فرط ألمه ووجده .
*لم يكد جسمي يلوح لأعيت العواد : كناية عن ضعفه ومرضه نتيجة المصاب الأليم .
استنجد الزفرات ……… ، أسفه العبرات………. ، لا لوعتي تدع الفؤاد,… أساليب خبرية
* البيت7 : فيه حسن تقسيم يضفي جمالا ووضوحا وموسيقى.

3- معاتبته للدهر :
9- يا دهــرُ! فيم فجعتني بحليلةٍ! كانت خُـــلاصةَ عُـدَّتي وعَتَادِي
10 – إنْ كنْتَ لم ترحمْ ضنايَ لبعدِها أفَـــلا رحمْتَ من الأسى أولادِي
11 – أفـــرَدْتَهُنَّ فلم ينمْنَ تــوجُّعـــاً قرحى العيون رواجفَ الأكبادِ
12 – ألقيْنَ دُرَّ عُقُودِهن، وصغن مــــن دُرِّ الدمــــــــوع قلائَد الأجيادِ
13- يبكينَ مـن ولهٍ فـــراقَ حَفيَّـــــةٍ كانت لهن كثيـــــرةَ الإسعـــادِ
14 – فخـدودهـنَّ من الدمـــــوع ندِيةٌ وقلوبُهنَّ من الهمـــــومِ صوادِي
المفردات :
9- فجعتني : الفجيعَةُ: الرزيّةُ: وقد فَجَعَتْهُ المصيبةُ، أي أوجعتْه ، الحليلة ، الزوجة ، .العُدّة والعَتادُ : يقال: أخذ للأمر عُدَّتَهُ وعَتَادَهُ، أي أُهْبَتَهُ وآلَتَهُ.
10 – ضناي(ضنا) : ضَنى يضنى ضنى فهو ضنيٌَ وضنِ : مرض مرضاً مخامراً كلما ظن برؤه نكس . واضناه المرض : أوجعه . والمضاناة : المعاناة . الأسى : الحزن.
11- أفردتهن : جعلتهم وحيدين بلا أم أو أب ، قرحى :مفردها (قريح) وهم الجرحى والمرضى ، رواجف : الرَجْفَةُ: الزلزلةُ. وقد رَجَفَتِ الأرض تَرْجُفُ رَجْفاً. والرَجَفانَ: الاضطرابُ الشديدُ ورواجف الأكباد دلالة على الاضطراب .
12- دُرّ : مفردها (درة ) وهي اللآلئ ، عُقُودهن : مفردها عُقد وهو ما يلبس في الرقبة ، قلائد : مفردها قلادة وهي العقود ، الأجياد: : مفردها جيْدُ ، وهو العنق .
13- وله : الوَلهُ: ذهابُ العقل، والتحيُّرُ من شدة الوجد ، حفية : بالغة الكرم والسعادة .
14 – ندية : رطبة ، صوادي (صدي): مفردها صادية ، وهي العطشى ، يريد أن قلوبهن محترقة بسبب الهموم والأحزان .

الشرح :
ويعاتب الدهر ـ على عادة الشعراء ـ فيما نزل به من مصيبة فقد زوجته التي كان يعتمد عليها في معظم شؤونه ، وهذا فيه من القساوة البالغة فلم يرحم الدهر تعبه ومرضه ولم يرحم صغاره من الحزن ، فقد صاروا وحيدين في دنياهم مضطربين في شؤونهم ، فقد صارت الدموع المنهمرة من عيونهن تغرق أعناقهن ، يبكين على فراق الكريمة التي بالغت وأفرطت في إسعادهن ، فقد ابتلت خدودهن من الدموع وقد اعدت الهموم السعادة عن قلوبهم .

مواطن الجمال :
* يا دهر : أسلوب إنشائي نداء .
* فيم فجعتني : أسلوب إنشائي استفهام الغرض منه التعجب والدهشة .
* أفلا رحمت من الأسى أولادي : أسلوب إنشائي استفهام الغرض منه التمني .
* صغن من در الدموع قلائد الأجياد : كناية عن شدة البكاء واستمرار يته .
* قلوبهن من الهموم صوادي : كناية عن أن حرقة قلوبهن بسبب الهموم والأحزان
البيت (14) : صور الشاعر أولاده الورود التي لحقها الندى وقد فقدت ماءها لكثرة الهموم فهي عطشى في حاجة للماء .
4- فخر الشاعر بزوجته :
15- أسليلةَ القمرين! أيُّ فجيعةٍ حَلَّتْ لفقدكِ بين هذا النـادي؟!
16- أعْزِزْ عليَّ بأن أراكِ رهينـةً في جوفِ أغبرَ قاتٍِ الأســــدادِ
17- أو أن تَبِيِني عن قرارةِ منزلٍ كنتِ الضياءَ له بكلِّ ســـــــوادِ
18- لو كان هذا الدهرُ يقبل فديةً بالنفسِ عنكِ؛ لكنتُ أولَ فادِي
19- أو كان يرهبُ صولةً من فاتكٍ لفعلتُ فِعْلَ الحارثِ بنِ عُبـــاِد

المفردات :
15- أسليلة (سلل): الأنثى والولد سليل ، القمران : أراد بهما والديها ، النادي (ندو) : المكان يجلس فيه عليّة القوم .
16- أعزز : صعب على نفسي ، رهينة :مأخوذة رهناً ج(رهائن) ، جوف : باطن ، أغبر : من الغبار وهو التراب والمراد الأرض ، قاتم : غامق حالك الظلمة ، الأسداد : ج(سد) الحاجز بين شيئين .
17- تبيني : من البين : البعد والفراق أي تبتعدي ، قرارة : ما التصق في القدر من دهن ، والمراد منزلها ، سواد : عامة الناس .
18- فدية (فدي): الفداء ج(فِدّى ) ، فادي : مضحي بالنفس .
19- يرهب : يخاف ، صولة (صول) : السطوة في الحرب ، فاتك : منتقم ، الحارث بن عباد : من سادات الجاهلية وشعرائها وشجعانها ومن ذوي الرأي فيها، اعتزل حرب البسوس التي وقعت بين بكر وتغلب ابني وائل ، فلما قتل المهلهل ابنه بجيراً قال قصيدته اللامية المشهورة (قربا مربط النعامة مني) ، ثم قرب فرسه فجز ناصيتها وقطع ذنبها ، وآلى أن يأخذ بثأره ، فخاض الحرب ، فرجحت كفة قومه بكر على تغلب ، وأثخن في التغلبيين ، وقتل منهم عدداً كبيراً ، وأسر المهلهل ، ثم جز ناصيته وأطلقه.

الشرح :
يفخر الشاعر بنسب زوجته – على عادة الشعراء – بأنها تنمي لأسرة ذات مكانة وجاه وقد حلت بناديهم النكبات لفقدها ، ويعجب الشاعر من رؤيتها رهينة للقبر المظلم ، ويصعب عليه أن أن تبتعد عن هذا البيت الذي تعد من أسسه فقد كانت الضوء الذي يستنير به عامة الناس ، ولو كان الدهر يقبل فيك فدية كلان الشاعر أول من يفتديها بنفسه ، ولو كان يخاف سطوتي وانتقامي لفعلت مثل الحارث بن عباد وانتقمت منه لك .
مواطن الجمال :
* أسليلة القمرين : كناية عن رفعة منزلة أبويها .
* أيُّ فجيعةٍ حَلَّتْ لفقدكِ بين هذا النـادي؟!: أسلوب إنشائي استفهام الغرض منه التعجب من عظم الفادحة .
* أعْزِزْ عليَّ بأن أراكِ رهينـةً : أسلوب تعجب (أفعِل بهِ)
* في جوفِ أغبرَ قاتٍِ الأســــدادِ : كناية عن القبر .
* قرارةِ منزلٍ : كناية عن التصاقها وارتباطها بالبيت .
* والدهر زمن من الأزمان لا ينفع ولا يضر، وقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن سبه .

4-التسليم بالقضاء والقدر :
20- لكنها الأقدارُ ليس بناجعٍ فيها سوى التسليم والإخلادِ
المفردات :
ناجع : نافع ، الإخلاد : الإذعان والخضوع لقضاء الله . البيت حكمة .
الشرح :
يسلم الشاعر لقضاء الله الذي لا ينفع معه سوى الخضوع له والتسليم به .

الشاعر والتجربة :
التجربة الشعرية الحقة إنما تكون وليدة المعاناة الذاتية والمعايشة الوجدانية؛ فكلما اكتوى الشاعر بنار التجربة كان تعبيره عنها أقرب إلى الصدق الفني وصدق العاطفة والشعور، وكان تعبيره ألصق بالبلاغة من كثير مما نقرؤه أو نسمعه من شعر، لا يحرك فينا عاطفة، ولا يثير لدينا إحساساً؛ لأنه لم ينبع من تجربة، ولم يتولد من معاناة، فجاء باهتاً، لا لون له، يتسم بالبرودة، ويفتقر إلى قوة التعبير وحرارة العاطفة.
والشعر العربي قديمه وحديثه غنيٌ بالنماذج الشعرية التي أودع فيها الشعراء تجاربهم ومعاناتهم في الحياة، فجاءت قوية معبرة، غنية بالصور البيانية والخيالية التي تحمل انفعال الشاعر بالحدث وتأثره به.
من ذلك مرثية محمود سامي البارودي الدالية في زوجته، وتعد من عيون الشعر العربي الحديث، ولاقت استحساناً في أوساط الشعراء والنقاد، وصادفت شهرةً في الأوساط الأدبية؛ لأنها تدفقت من شعور صادق، وعبر بها الشاعر عن معاناةٍ مؤلمة صهرت شعوره وعاطفته، فأتت أبياتها تحمل دفق الإحساس الذي عصرته الفاجعة، وعمق الجرح النازف الذي ولدته المصيبة.
الأفكار :
أفكار النص سهلة واضحة مترابطة تميل للتحليل والتعليل يتآثر الشاعر فيها بالتجربة الشعورية والشعراء الأقدمين ويتضح ذلك في عتابه للدهر .
العاطفة :
تسيطر على الشاعر عاطفة الأسى والحزن الشديد لفقده زوجته وهو في بلاد الغربة مما زاده لوعة وحزناً على حال أولاده أيضاً .
الألفاظ :
جاءت مناسبة وملائمة لعاطفة الشاعر الحزينة ، وألفاظه عربية أصيلة موحية والعبارات جزلة محكمة تأثر بلغة الشعراء الأقدمين مثل : أقذى العيون ، الهموم الصوادي .
الصور والأخيلة :
تقليدية جزئية نابعة عن عاطفة صادقة وإحساس مرهف ، تعتمد على التشبيه والاستعارة والكناية ، ليس فيها تكلف ولا تصنع وإنما أبرزت المعاني في إيضاح وتجسيم وتشخيص لبيان أثر الفاجعة على نفسه .
المحسنات البديعية :
جاءت قليلة وطبيعية وبعيدة عن التكلف .
الأساليب :
نوع الشاعر فيها بين الخبرية التي تفيد التقرير أو الحث والإنشائية لإثارة الذهن والمشاعر والأحاسيس.
الموسيقا :
تنوعت الموسيقا في الأبيات بين :
(أ) الموسيقا الخارجية : وهي تتمثل في الوزن الواحد والقافية الموحدة وقد سار على نهج القدامى .
(ب) الموسيقا الداخلية :وهي نوعان :
1- داخلية ظاهرة : تتمثل في المحسنات البديعية غير المتكلفة وحسن تقسيم العبارات .
2- الداخلية الخفية : وتتمثل في قدرة الشاعر على اختيار الألفاظ الموحية وترتيب الأفكار وصدق العاطفة وروعة الخيال وجمال التصوير .
الوحدة العضوية :
في أبيات البارودي ما يشبه الوحدة العضوية فرغم أنها تشتمل على أكثر من غرض كالحكمة والرثاء والفخر والعتاب ، إلا أن الجو النفسي والخيط الفكري الذي يربطها واحد وهو إظهار أثر الفاجعة على نفسه .
الخصائص الفنية لأسلوب الشاعر :
1- الأفكار سهلة واضحة بعيدة عن التعقيد والغموض .
2- ألفاظه جزلة قوية بعيدة عن الغرابة .
3- أسلوبه سليم متين في نسيجه اللغوي .
4- الصور الخيالية تقليدية جزئية مستمدة من القديم .
5- قلة المحسنات البديعية والبعد عن الصنعة والتكلف .
6- السير على نهج الأقدمين في نظام القصيدة وتعدد الأغراض .
7- شيوع الحكمة في شعره .
8- تنوع الأسلوب بين الخبر والإنشاء .
سمات القديم في شعره :
1- التزام وحدة الوزن والقافية .
2- تعدد الأغراض في القصيدة .
3- التمسك بوحدة البيت .
4- الحرص على اللفظ العربي الجزل الأصيل .
5- الصور الخيالية تقليدية وجزئية منتزعة من البيئة العربية القديمة .
6- الإكثار من الحكمة .

سمات التجديد في شعره :
1- التحرر من المحسنات البديعية إلا ما جاء عفواً .
2- الاتجاه إلى الوحدة العضوية في القصيدة .
2- إظهار ذاتيته في شعره .

شرح قصائد محمود سامي البارودي was last modified: ديسمبر 25th, 2016 by الجلفة التعليمي

الكلمات الدلاليه